الشيخ عزيز الله عطاردي

467

مسند الإمام الرضا ( ع )

فاجر يقف بجبال عرفات ، فيدعو الله إلا استجاب له ، أما البر ففي حوائج الدنيا والآخرة ، وأما الفاجر ففي أمر الدنيا ( 1 ) 8 - الكليني - رحمه الله - عن محمد بن يحيي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي ابن محمد بن أشيم عن صفوان بن يحيي قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام ، عن ذي الفقار سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : نزل به جبرئيل عليه السلام من السماء وكانت حيلته فضة ( 2 ) . 9 - عنه ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن معمر بن خلاد قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام ، يقول : ربما رأيت الرؤيا فأعبرها والرؤيا على ما تعبر ( 3 ) . 10 - عنه باسناده ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن الجهم قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : الرؤيا على ما تعبر فقلت له : إن بعض أصحابنا روى أن رؤيا الملك كانت أضغاث أحلام ، فقال أبو الحسن عليه السلام : إن امرأة رأت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله أن جزع بيتها قد انكسر ، فاتت رسول الله صلى الله عليه وآله فقصت عليه الرؤيا فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يقدم زوجك ويأتي وهو صالح قد كان زوجها غائبا فقدم كما قال النبي صلى الله عليه وآله . ثم غاب عنها زوجها غيبة أخرى فرأت في المنام كان جذع بيتها قد انكسر فاتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقصت عليه الرؤيا فقال لها : يقدم زوجك ويأتي صالحا فقدم على ما قال ؟ ثم غاب زوجها ثالثة فرأت في منامها أن جذع بيتها قد انكسر فلقيت رجلا أعسر فقصت عليه الرؤيا فقال لها الرجل السوء : يموت زوجك . قال : فبلغ ذلك البنى صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ألا كان عبر لها خيرا ( 4 ) . 11 - الصفار - رحمه الله - قال : حدثنا عباد بن سليمان ، عن سعد بن سعد ، عن

--> ( 1 ) قرب الإسناد : 221 ( 2 ) روضة الكافي : 267 . ( 3 ) روضة الكافي : 335 . ( 4 ) روضة الكافي : 335 .